في رحاب سورة الروم ( تتمة الجزء الأول)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
مازال الحديث عن الفئة التي ضلت وأضلت لأنها حاربت فطرتها التي فطرها الله عليه هذه الفطرة تحب خالقها ولا تجد الامان الا عند رب العالمين فهو خلقها وعلمها ورعاها ولهذا نجد أن الطفل الصغير لايعرف الكذب يتكلم ببراءة الفطرة اما عندما تطمس الفطرة وتنتكس نتيجة التربية والتوجيه الغير صحيح
وتأثير العوامل الخارجية والمكتسبة فتضل وتشقى ولهذا نرى القران الكريم وجهنا بقوله تعالى
فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى
ونحن الان نرى هذه الفئة تعلم ظاهرا من الحياة الدنيا لنتصور كل هذه العلوم على مر العصور وكر الدهور الى قيام الساعة قال عنها خالقنا علما ظاهرا وجاءت نكرة لتدل على ضآلتها وكل العلوم متأرجحة غير ثابتة لأنها محدودة
واحتمالية لان كثيرا من النظريات بطلت صحتها نتيجة ظهور نظريات جديدة دحضتها وللاسف إغتر أهل العلوم بعلمهم وضحكوا على أنفسهم أنهم يعلمون كل شيء ومن إتبعهم الجهلاء من الناس وقد خاطبهم القرآن الكريم
قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق
ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل
ووقفت ثوان لأسبح بحمد ربي على نعمة القران الكريم الذي أرانا الحق حقا
قال تعالى وبالحق أنزلناه وبالحق نزل
وقد حاقت العقوبة بهم أنهم عن الاخرة غافلون تغافلوا وأعرضوا عن شرع الله ومدارسته وتطبيقه واتبعوا أهواءهم فحرموا نعيم القران وعاشوا
متخبطين في فهم هذه الحياة وضاعوا فيها ولا ننسى نسبة الانتحار عندهم لا يعلمها الا الله رغم أنهم يسرحون في. الارض ويمرحون
ويتظاهرون أنهم سعداء ولكن خاب ظنهم ولم يتحقق حلمهم
ومن أصدق من الله قيلا قال تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
هذا مآلهم لأن الجزاء من جنس العمل تعاموا في الحياة الدنيا عن الحق ويبعثون على ماماتوا عليه
ولا ننسى ان القران الكريم يفسر بعضه بعضا قال تعالى ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل يعملون
وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين
إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين
سورة الانعام آية ١٣٢الى ١٣٤
لنعلم جميعا ان لكل واحد منا درجات في أعماله
تحصى عليه ويحاسب عليها ان كان خيرا فخير
وإن كان شرا فشر
وما ربك بغافل عما يعملون
أنقصت لفظة عما في هذه الاية ارجو تضمينها
https://www.youtube.com/watch?v=26-jGZ7DLzM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
مازال الحديث عن الفئة التي ضلت وأضلت لأنها حاربت فطرتها التي فطرها الله عليه هذه الفطرة تحب خالقها ولا تجد الامان الا عند رب العالمين فهو خلقها وعلمها ورعاها ولهذا نجد أن الطفل الصغير لايعرف الكذب يتكلم ببراءة الفطرة اما عندما تطمس الفطرة وتنتكس نتيجة التربية والتوجيه الغير صحيح
وتأثير العوامل الخارجية والمكتسبة فتضل وتشقى ولهذا نرى القران الكريم وجهنا بقوله تعالى
فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى
ونحن الان نرى هذه الفئة تعلم ظاهرا من الحياة الدنيا لنتصور كل هذه العلوم على مر العصور وكر الدهور الى قيام الساعة قال عنها خالقنا علما ظاهرا وجاءت نكرة لتدل على ضآلتها وكل العلوم متأرجحة غير ثابتة لأنها محدودة
واحتمالية لان كثيرا من النظريات بطلت صحتها نتيجة ظهور نظريات جديدة دحضتها وللاسف إغتر أهل العلوم بعلمهم وضحكوا على أنفسهم أنهم يعلمون كل شيء ومن إتبعهم الجهلاء من الناس وقد خاطبهم القرآن الكريم
قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق
ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل
ووقفت ثوان لأسبح بحمد ربي على نعمة القران الكريم الذي أرانا الحق حقا
قال تعالى وبالحق أنزلناه وبالحق نزل
وقد حاقت العقوبة بهم أنهم عن الاخرة غافلون تغافلوا وأعرضوا عن شرع الله ومدارسته وتطبيقه واتبعوا أهواءهم فحرموا نعيم القران وعاشوا
متخبطين في فهم هذه الحياة وضاعوا فيها ولا ننسى نسبة الانتحار عندهم لا يعلمها الا الله رغم أنهم يسرحون في. الارض ويمرحون
ويتظاهرون أنهم سعداء ولكن خاب ظنهم ولم يتحقق حلمهم
ومن أصدق من الله قيلا قال تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى
هذا مآلهم لأن الجزاء من جنس العمل تعاموا في الحياة الدنيا عن الحق ويبعثون على ماماتوا عليه
ولا ننسى ان القران الكريم يفسر بعضه بعضا قال تعالى ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل يعملون
وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين
إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين
سورة الانعام آية ١٣٢الى ١٣٤
لنعلم جميعا ان لكل واحد منا درجات في أعماله
تحصى عليه ويحاسب عليها ان كان خيرا فخير
وإن كان شرا فشر
وما ربك بغافل عما يعملون
أنقصت لفظة عما في هذه الاية ارجو تضمينها
https://www.youtube.com/watch?v=26-jGZ7DLzM
Comments
Post a Comment