سورة السجدة ( الجزء السادس والأخير)
youtu.be
- جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الشارقة للإعلام - تلفزيون الشارقة -
| ||
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم لك الحمد بالقرآن المجيد والفضل العظيم سبحانك في بحر جودك تخاطب العباد وتذكرهم بأن يعودوا الى من خلقهم ورحمهم وعلمهم ومنحهم كل خير تذكرهم بفضلك وأنت الغني عنهم حنان فريد من بديع السموات والارض عندما رضي الله ان يخاطب هؤلاء المجرمون ويبين لهم حقائق يعيشونها من مساكن وخيرات وكل مايحتاجونه وزيادة هذه الحقائق توافدت عليهم ماأحياهم وأبقاهم وهم يكفرون بالرحمن ويتمردون عليه ولكن هذا مقتضى عدله وليقيم الحجة عليهم مادمت أنني انا الله خلقتهم ارزقهم على ماهم عليه ولا أبالي
لأنه الغني الحميد يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ويحلم على جهلهم
وشركهم وكفرهم ولكن الحمد لله هم في قبضته
ومرجعهم اليه
وكان الله بكل شيء محيطا وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرم المكي والكفار يجادلونه ويستهزؤون به
وقرأ سورة النجم وعندما وصل الى قوله تعالى فاسجدوا لله واعبدوا فسجد كل من في الحرم مسلمهم وكافرهم
ولكن قام نفر من الكفار ومسحوا مكان السجدة وضحكوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم متى هذا النصر الذي توعدنا به ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين
وهم يعلمون تمام اليقين ان محمد على حق وصادق في دعوته لكن قالوها متهكمين فلم يرضى الله ان يخاطبهم ويرد على سؤالهم الانكاري الذي مناطه التكذيب والاعراض
إنما خاطب حبيبه صلوات ربي وسلامه عليه
قل لهم حقا ان يوم الفتح متعدد وسترونه متواليا في نصر بدر
وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في العريش ليلة بدر وهو يصلي بين يدي خالقه تبسم وعندما إنتهى من الصلاة سأله أبو بكر لم تبسمت يارسول الله وكان الصديق يحرسه رضي الله عنه وأرضاه فقال مر أمامي جبريل
ومعه خمسة آلاف من الملائكة لتخوض معركة بدر معنا فتبسمت وفرحت
وكان نصر من الله وفتح عظيم
كذلك يوم فتح مكة ورسول الله يطوف بالحرم مكبرا مهللا
وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
ولكن في سورة السجدة أبت الا ان يكون الفتح الاكبر يوم هم ناكسو رؤوسهم عند ربهم
والاغلال في أعناقهم
ويقال لهم إخسؤوا فيها ولا تكلمون
والقران يفسر بعضه بعضا وبرزت الجحيم للغاوين
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب
ولو رأينا طعامهم
ان شجرة الزقوم طعام الاثيم كاالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم
ذق إنك أنت العزيز الكريم
هذا ما ينتظركم أيها المجرمون يوم الفتح الاكبر فريق في الجنة وفريق في السعير وقضي الامر والحمد لله رب العالمين
وبهذا نودع سورة السجدة بالحمد لله تعالى لما أكرمنا بالسجود اليه
وحسن التوكل عليه والتبتل بين يديه
ومسك الختام اللهم هذا سجودنا بين يديك وقد أظله حسن التوكل عليك فاصنع بنا ماأنت اهله ياحنان يامنان ياذا الجلال والاكرام
يامن ترى مكاننا وتسمع كلامنا وتعلم خفاءنا
زدنا ولا تنقصنا وأعطنا ولا تحرمنا وأكرمنا ولا تهنا وكن معنا ولا تكن علينا
فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
اللهم لك الحمد بالقرآن المجيد والفضل العظيم سبحانك في بحر جودك تخاطب العباد وتذكرهم بأن يعودوا الى من خلقهم ورحمهم وعلمهم ومنحهم كل خير تذكرهم بفضلك وأنت الغني عنهم حنان فريد من بديع السموات والارض عندما رضي الله ان يخاطب هؤلاء المجرمون ويبين لهم حقائق يعيشونها من مساكن وخيرات وكل مايحتاجونه وزيادة هذه الحقائق توافدت عليهم ماأحياهم وأبقاهم وهم يكفرون بالرحمن ويتمردون عليه ولكن هذا مقتضى عدله وليقيم الحجة عليهم مادمت أنني انا الله خلقتهم ارزقهم على ماهم عليه ولا أبالي
لأنه الغني الحميد يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ويحلم على جهلهم
وشركهم وكفرهم ولكن الحمد لله هم في قبضته
ومرجعهم اليه
وكان الله بكل شيء محيطا وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم في الحرم المكي والكفار يجادلونه ويستهزؤون به
وقرأ سورة النجم وعندما وصل الى قوله تعالى فاسجدوا لله واعبدوا فسجد كل من في الحرم مسلمهم وكافرهم
ولكن قام نفر من الكفار ومسحوا مكان السجدة وضحكوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم متى هذا النصر الذي توعدنا به ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين
وهم يعلمون تمام اليقين ان محمد على حق وصادق في دعوته لكن قالوها متهكمين فلم يرضى الله ان يخاطبهم ويرد على سؤالهم الانكاري الذي مناطه التكذيب والاعراض
إنما خاطب حبيبه صلوات ربي وسلامه عليه
قل لهم حقا ان يوم الفتح متعدد وسترونه متواليا في نصر بدر
وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في العريش ليلة بدر وهو يصلي بين يدي خالقه تبسم وعندما إنتهى من الصلاة سأله أبو بكر لم تبسمت يارسول الله وكان الصديق يحرسه رضي الله عنه وأرضاه فقال مر أمامي جبريل
ومعه خمسة آلاف من الملائكة لتخوض معركة بدر معنا فتبسمت وفرحت
وكان نصر من الله وفتح عظيم
كذلك يوم فتح مكة ورسول الله يطوف بالحرم مكبرا مهللا
وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
ولكن في سورة السجدة أبت الا ان يكون الفتح الاكبر يوم هم ناكسو رؤوسهم عند ربهم
والاغلال في أعناقهم
ويقال لهم إخسؤوا فيها ولا تكلمون
والقران يفسر بعضه بعضا وبرزت الجحيم للغاوين
ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب
ولو رأينا طعامهم
ان شجرة الزقوم طعام الاثيم كاالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم
ذق إنك أنت العزيز الكريم
هذا ما ينتظركم أيها المجرمون يوم الفتح الاكبر فريق في الجنة وفريق في السعير وقضي الامر والحمد لله رب العالمين
وبهذا نودع سورة السجدة بالحمد لله تعالى لما أكرمنا بالسجود اليه
وحسن التوكل عليه والتبتل بين يديه
ومسك الختام اللهم هذا سجودنا بين يديك وقد أظله حسن التوكل عليك فاصنع بنا ماأنت اهله ياحنان يامنان ياذا الجلال والاكرام
يامن ترى مكاننا وتسمع كلامنا وتعلم خفاءنا
زدنا ولا تنقصنا وأعطنا ولا تحرمنا وأكرمنا ولا تهنا وكن معنا ولا تكن علينا
فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

Comments
Post a Comment