سورة السجدة (الجزء الثاني)
: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه
كنا وما زلنا ونحن نرتل سورة السجدة ترتيلا
ما يتناسب مع جلال القران المكي الذي أبهر وأدهش العرب لما فيه من روعة التنزيل
وقوة الانذار بكل معانيه
السورة تحكي عظمة هذا الكتاب المحكم في آياته
المتقن في بديع ألفاظه واتساق معانيه التي توضح للكافرين والمشركين خاصة
ان هذا القرآن المجيد من عند الله الذي وحده لاشريك له يربي عباده الذي أوجدهم من العدم وفضلهم على كثير من الامم اي المخلوقات الثانية
ولا يمكن لتاليه ان يعتريه شك او شبهة أنه من عند غير الله
لأن السورة عرضت لنا رحمة الله في عباده الذين طال عليهم الامد أنهم لم يأتيهم
من يسقي فطرتهم العطشى التي جفت وقست وضاعت وضلت فراحت تعبد مايناسب
جفافها وقسوتها أصناما تضر ولا تنفع ولا تملك لهم موتا ولا حياة ولا نشورا
تضرهم بأن كذبوا على أنفسهم أنها تقربهم الى الله زلفى
فتداركتهم رحمة الله سبحانه وهذا مقتضى عدله وما من أمة الا خلا فيها نذير
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
وراحت الايات ترسل أنوارها لتنير لهؤلاء الذين ماآتاهم من نذير وهم العرب خاصة وبعد ذلك اراد الله ان تكون رحمة للعالم بأسره
وهذا مقتضى إحسانه على عباده لأن الرسل السابقة أتوا الى أقوام محددة
وعندما رحلوا عن اقوامهم الى الدار الاخرة
ضلت هذه الاقوام وأضلت ومابقي الا القليل جدا على عقيدة التوحيد
وبهذا امتن الله على عباده برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعله رحمة للعالمين وبدأ الوحي يتنزل بالقران الكريم على قلب رسول الله ليكون للعالمين نذيرا
والانذار يحمل بين طياته الوعظ والتوضيح والتبيان لعقيدة التوحيد
التي ستحمل المؤمن على فهم الشريعة الذي سيأتي عبر السور المدنية المباركة
اما سورة السجدة المكية توضح في نزولها وإنذارها
ربانية هذا الكتاب
أنه من عند رب العالمين ليرد على إفتراءات الكافرين
ولذلك استعرضت السورة أفعال الله تعالى وهي توحيد الربوبية ومعنى توحيد الربوبية
توحيد الله بأفعاله فهو الخالق لكل شيء
والقران يفسر بعضه بعضا قال تعالى ذلكم الله ربكم لااله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه
وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير
وفي سورة السجدة فصل في خلقه لمخلوقاته وهو ادعى لتثبيت عقيدة التوحيد في قلب
المؤمن
فقد ذكر خلق السموات والارض وما بينهما في ستة أيام لا يعلم ماهية هذه الايام الا الله
كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه
وذكر استواؤه على العرش العظيم استواءً يليق بجلالته وعظمته
ولا ننسى ان كرسي العرش كما وصفه الله سبحانه وتعالى وسع كرسيه السموات والارض
اذا كان الكرسي هكذا فكيف بالعرش
وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم يصف العرش قال ما السموات السبع والكرسي
بالنسبة للعرش الا كترس في فلاة
سبحان ربي الأعلى سبحان ربي رب العرش العظيم
والله من فوق العرش العظيم كله تحت رعايته وتدبيره وتصريف الامور
وهنا حضرتني قصة سيدنا ابراهيم عندما ألقوه في الجحيم قومه
قال ميكائيل كنت أنتظر الامر الالهي حتى أنزل الغيث على النار فتطفئها لكن علام الغيوب
كانت له مشيئة الاعجاز العظيم بحيث عطل خاصية الاحتراق وظل تشتعل النار ولاتمسه
بسوء وهنا كان التحدي الاعظم من الله تعالى لنمرود وجماعته
وللحديث بقية تابعونا على صفحة في رحاب سورة
ولا تنسونا من صالح الدعاء
كنا وما زلنا ونحن نرتل سورة السجدة ترتيلا
ما يتناسب مع جلال القران المكي الذي أبهر وأدهش العرب لما فيه من روعة التنزيل
وقوة الانذار بكل معانيه
السورة تحكي عظمة هذا الكتاب المحكم في آياته
المتقن في بديع ألفاظه واتساق معانيه التي توضح للكافرين والمشركين خاصة
ان هذا القرآن المجيد من عند الله الذي وحده لاشريك له يربي عباده الذي أوجدهم من العدم وفضلهم على كثير من الامم اي المخلوقات الثانية
ولا يمكن لتاليه ان يعتريه شك او شبهة أنه من عند غير الله
لأن السورة عرضت لنا رحمة الله في عباده الذين طال عليهم الامد أنهم لم يأتيهم
من يسقي فطرتهم العطشى التي جفت وقست وضاعت وضلت فراحت تعبد مايناسب
جفافها وقسوتها أصناما تضر ولا تنفع ولا تملك لهم موتا ولا حياة ولا نشورا
تضرهم بأن كذبوا على أنفسهم أنها تقربهم الى الله زلفى
فتداركتهم رحمة الله سبحانه وهذا مقتضى عدله وما من أمة الا خلا فيها نذير
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا
وراحت الايات ترسل أنوارها لتنير لهؤلاء الذين ماآتاهم من نذير وهم العرب خاصة وبعد ذلك اراد الله ان تكون رحمة للعالم بأسره
وهذا مقتضى إحسانه على عباده لأن الرسل السابقة أتوا الى أقوام محددة
وعندما رحلوا عن اقوامهم الى الدار الاخرة
ضلت هذه الاقوام وأضلت ومابقي الا القليل جدا على عقيدة التوحيد
وبهذا امتن الله على عباده برسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعله رحمة للعالمين وبدأ الوحي يتنزل بالقران الكريم على قلب رسول الله ليكون للعالمين نذيرا
والانذار يحمل بين طياته الوعظ والتوضيح والتبيان لعقيدة التوحيد
التي ستحمل المؤمن على فهم الشريعة الذي سيأتي عبر السور المدنية المباركة
اما سورة السجدة المكية توضح في نزولها وإنذارها
ربانية هذا الكتاب
أنه من عند رب العالمين ليرد على إفتراءات الكافرين
ولذلك استعرضت السورة أفعال الله تعالى وهي توحيد الربوبية ومعنى توحيد الربوبية
توحيد الله بأفعاله فهو الخالق لكل شيء
والقران يفسر بعضه بعضا قال تعالى ذلكم الله ربكم لااله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه
وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير
وفي سورة السجدة فصل في خلقه لمخلوقاته وهو ادعى لتثبيت عقيدة التوحيد في قلب
المؤمن
فقد ذكر خلق السموات والارض وما بينهما في ستة أيام لا يعلم ماهية هذه الايام الا الله
كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنه
وذكر استواؤه على العرش العظيم استواءً يليق بجلالته وعظمته
ولا ننسى ان كرسي العرش كما وصفه الله سبحانه وتعالى وسع كرسيه السموات والارض
اذا كان الكرسي هكذا فكيف بالعرش
وكأني برسول الله صلى الله عليه وسلم يصف العرش قال ما السموات السبع والكرسي
بالنسبة للعرش الا كترس في فلاة
سبحان ربي الأعلى سبحان ربي رب العرش العظيم
والله من فوق العرش العظيم كله تحت رعايته وتدبيره وتصريف الامور
وهنا حضرتني قصة سيدنا ابراهيم عندما ألقوه في الجحيم قومه
قال ميكائيل كنت أنتظر الامر الالهي حتى أنزل الغيث على النار فتطفئها لكن علام الغيوب
كانت له مشيئة الاعجاز العظيم بحيث عطل خاصية الاحتراق وظل تشتعل النار ولاتمسه
بسوء وهنا كان التحدي الاعظم من الله تعالى لنمرود وجماعته
وللحديث بقية تابعونا على صفحة في رحاب سورة
ولا تنسونا من صالح الدعاء
Comments
Post a Comment