سورة السجدة ( الجزء الثالث)
youtu.be
- جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الشارقة للإعلام - تلفزيون الشارقة -
| ||
في رحاب سورة السجدة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
نحن الان مع مشهد حي ماثل أمام أعيننا مشهد يدعو الله فيه عبده ويعرفه على فعل عظيم من أفعاله وهو الخلق والايجاد الذي هو من إختصاص الله تعالى وحده لاشريك له بعد استهلال فريد عظيم وهو التعريف بكتاب الله الذي هو كلام الله العظيم وكان أبرز صفة فصلت فيها سورة السجدة
وهو خلق السموات والارض والعرش
والقران يفسر بعضه بعضا
قال تعالى هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه
وكان من بديع صنعه أنه تم إتقان كل ماخلقه
صنع الله الذي أتقن كل شيء
اين انتم ايها الكافرون
ايها المشركون من هذا الخلق المتقن
فقد أودع لكل مخلوق خصائص تتناسب مع مهمته التي أناطها الله بها
ونتيجة جهلهم الارعن واستكبارهم راحت سورة السجدة
تذكرهم بوجودهم من العدم فهاهي سورة الانسان المكية التي كان رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه يقرؤها في الركعة الثانية من صلاة فرض الفجر
واما في الركعة الاولى فكان يقرأ سورة السجدة وهاتين السورتين إختارهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهما تصنع لوحة فنية رائعة
لعرض حياة الانسان في اندماج معان وألوان وظلال يخشع لها القلب ويخر ساجدا لرب العالمين لما حباه الله من فضله العظيم وفضله على كثير من خلقه تفضيلا قال تعالى هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
ولا يعلم عن هذا الزمن الا الله تعالى وراحت سورة السجدة تكمل لنا القصة بدقتها ومصداقيتها وبدأ خلق الانسان من طين وهذا خاص في خلق آدم عليه السلام وانتقل الى بيان خلق ذرية آدم وسلالته من ماء مهين
وكأن لفظة مهين تتناسب مع مقارعة الكافرين وتذكيرهم بضعفهم ومهانتهم
وحقارتهم وهنا حضرني حديث رسول الله ثلاثة لاينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
ملك كذاب وعائل مستكبر وشيخ زان
اما الملك الكذاب فهو الذي يغش الرعية
اما العائل المستكبر فهو الفقير المتكبر
وهل يوجد أفقر من أهل الكفر والشرك والنفاق ولذلك لايقام لهم وزنا يوم القيامة قال تعالى قل هل ننبئكم باالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا أولئك الذين حبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا
ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ماتشكرون
سبحان الله لايعلم الغيب الا الله بالنسبة لمراحل خلق الانسان لايعلم مداها الا الله سواء في مرحلة العدم او مرحلة الطين او مرحلة السلالة
ولكن ليعلم المرء ان اقصر مرحلة يعيشها على وجه الارض
ثم يصبح أثرا بعد عين ولكن بعد مرحلة السلالة انتقل الى مرحلة التكريم
ثم سواه جعله في احسن تقويم وبث فيه من روحه
والروح علمها عند ربي لايعلم ماهيتها الا الله وزوده الله بأجهزة متقنة قمة الاتقان من السمع والبصر والافئدة
سبحان من جعل السمع لينعم بسماع القران والبصر ليتدبر الاكوان ويتلو القران
والفؤاد ليكون روضا يزهر بآيات الرحمن
هذه النعم التي تليق لعباد الرحمن لكن عندما فرط الانسان
وصفه الله سبحانه بقلة الشكر
وكيف لايكون شكره قليلا وهو الذي خلق ضعيفا
جاهلا مجادلا جاحدا لهذا الفضل العظيم الا عباد الله القليل
بشهادة رب العالمين وقليل من عبادي الشكور
سبحان ربي الغفور الشكور الودود
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
نحن الان مع مشهد حي ماثل أمام أعيننا مشهد يدعو الله فيه عبده ويعرفه على فعل عظيم من أفعاله وهو الخلق والايجاد الذي هو من إختصاص الله تعالى وحده لاشريك له بعد استهلال فريد عظيم وهو التعريف بكتاب الله الذي هو كلام الله العظيم وكان أبرز صفة فصلت فيها سورة السجدة
وهو خلق السموات والارض والعرش
والقران يفسر بعضه بعضا
قال تعالى هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه
وكان من بديع صنعه أنه تم إتقان كل ماخلقه
صنع الله الذي أتقن كل شيء
اين انتم ايها الكافرون
ايها المشركون من هذا الخلق المتقن
فقد أودع لكل مخلوق خصائص تتناسب مع مهمته التي أناطها الله بها
ونتيجة جهلهم الارعن واستكبارهم راحت سورة السجدة
تذكرهم بوجودهم من العدم فهاهي سورة الانسان المكية التي كان رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه يقرؤها في الركعة الثانية من صلاة فرض الفجر
واما في الركعة الاولى فكان يقرأ سورة السجدة وهاتين السورتين إختارهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهما تصنع لوحة فنية رائعة
لعرض حياة الانسان في اندماج معان وألوان وظلال يخشع لها القلب ويخر ساجدا لرب العالمين لما حباه الله من فضله العظيم وفضله على كثير من خلقه تفضيلا قال تعالى هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
ولا يعلم عن هذا الزمن الا الله تعالى وراحت سورة السجدة تكمل لنا القصة بدقتها ومصداقيتها وبدأ خلق الانسان من طين وهذا خاص في خلق آدم عليه السلام وانتقل الى بيان خلق ذرية آدم وسلالته من ماء مهين
وكأن لفظة مهين تتناسب مع مقارعة الكافرين وتذكيرهم بضعفهم ومهانتهم
وحقارتهم وهنا حضرني حديث رسول الله ثلاثة لاينظر الله اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
ملك كذاب وعائل مستكبر وشيخ زان
اما الملك الكذاب فهو الذي يغش الرعية
اما العائل المستكبر فهو الفقير المتكبر
وهل يوجد أفقر من أهل الكفر والشرك والنفاق ولذلك لايقام لهم وزنا يوم القيامة قال تعالى قل هل ننبئكم باالاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا أولئك الذين حبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا
ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ماتشكرون
سبحان الله لايعلم الغيب الا الله بالنسبة لمراحل خلق الانسان لايعلم مداها الا الله سواء في مرحلة العدم او مرحلة الطين او مرحلة السلالة
ولكن ليعلم المرء ان اقصر مرحلة يعيشها على وجه الارض
ثم يصبح أثرا بعد عين ولكن بعد مرحلة السلالة انتقل الى مرحلة التكريم
ثم سواه جعله في احسن تقويم وبث فيه من روحه
والروح علمها عند ربي لايعلم ماهيتها الا الله وزوده الله بأجهزة متقنة قمة الاتقان من السمع والبصر والافئدة
سبحان من جعل السمع لينعم بسماع القران والبصر ليتدبر الاكوان ويتلو القران
والفؤاد ليكون روضا يزهر بآيات الرحمن
هذه النعم التي تليق لعباد الرحمن لكن عندما فرط الانسان
وصفه الله سبحانه بقلة الشكر
وكيف لايكون شكره قليلا وهو الذي خلق ضعيفا
جاهلا مجادلا جاحدا لهذا الفضل العظيم الا عباد الله القليل
بشهادة رب العالمين وقليل من عبادي الشكور
سبحان ربي الغفور الشكور الودود

Comments
Post a Comment