مثل المغتاب
https://youtu.be/7vh7dx3MYjY
حمدا لله العظيم على كمال تشريعه ودقة ألفاظه
وروعة بيانه في تهذيب العبد
عبر قرآن مجيد
مامن أمر يستعرضه القران الكريم
في نهي او زجر او تحليل او تحريم
الا فيه صلاح البلاد والعباد
مما استرعى انتباهي وانا استمع
لشرح المثل كلمة عظيمة
الغيبة داء استشرى في الأمة الاسلامية
أي مرض عضال يجري في دماء المسلمين وهنا تكمن الطامة الكبرى لما يترتب عليها من نتائج
أليمة أودت بِنَا الى عذاب أليم
هو انكم تدعونه فلا يستجاب لكم
اي أصبحت الأمة كالجعلان
وهي دودة تنشأ في القاذورات
تموت برائحة الورد الطيب
أصبحت الغيبة دودة تعيش في
خبايا العقول والقلوب
تعذب أصحابها
بأن يمزقوا أجساد بعضهم بعضا
كما صورها القران الكريم
وَمِمَّا لفت ناظري ان لفظة أخيه
محددة في الشرع إنما المؤمنون إخوة فكما يجرح المغتاب لحم أخيه الميت وقد عضه الجوع
راح يأكله يميناً وشمالا
ولا يترك منه عوضا الا قطعه وأكله
ولنتصور لفظة يأكل
كيف يقطعه في اسنانه
ثم يمضغه ثم يهضمه
ثم يتبرزه
هكذا يفعل المغتاب في نفسه
وفِي غيره
ولذلك اعتبرها الاسلام من الكبائر
المدمرة لنتصور كيف أصبحت الغيبة ثقافة أمة بكاملها
ولا ننسى ان الاستهانة بهذه الكبيرة يتولد عنها كبيرة أعظم
وهي الأمن من مكر الله
اي نحن نغتاب ونعصي الله ونقول
ان الله غفور رحيم
اذن نتيجة لهذا الداء الموبوء
وقعنا في كبيرة في حق الله
وكبيرة في حق البشر
ونقول لماذا يَصْب البلاء علينا صبا ونضحك على أنفسنا
بأن نزكي أنفسنا
نقول يبتلى الأنبياء فالصالحون
فالامثل فالامثل
انظر كيف كذبوا على أنفسهم
ويقول الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم
هو أعلم بمن اتقى
بدلا من ان نتوب توبة صادقة الى الله تعالى وبداية التوبة
كراهية المعصية الا وهي الغيبة
ولو نعلم بما يعاقب العبد الذي
يأمن من مكر الله يعصيه ويتجرأ على شرع الله ان يتعدى حدوده
ويردد الله غفور رحيم
فقد ظلم هذا الشخص نفسه ظلما
عظيما أن وصف خالقه بصفات
لا تليق به والله هو الحق العدل
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي
ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا
والظلم نوع من أنواع الشرك
اذا لم يتوب العبد منها متآبا فقد
هلك يوم القيامة وجاء مفلسا
لما وقع في كبيرة الغيبة التي
استهلكت كل حسناته
كريم عفو تحب العفو فأعف عنا
وأترككم مع فضيلة الشيخ محمد
ليفصل لكم شناعة الغيبة
وتجريمها
حمدا لله العظيم على كمال تشريعه ودقة ألفاظه
وروعة بيانه في تهذيب العبد
عبر قرآن مجيد
مامن أمر يستعرضه القران الكريم
في نهي او زجر او تحليل او تحريم
الا فيه صلاح البلاد والعباد
مما استرعى انتباهي وانا استمع
لشرح المثل كلمة عظيمة
الغيبة داء استشرى في الأمة الاسلامية
أي مرض عضال يجري في دماء المسلمين وهنا تكمن الطامة الكبرى لما يترتب عليها من نتائج
أليمة أودت بِنَا الى عذاب أليم
هو انكم تدعونه فلا يستجاب لكم
اي أصبحت الأمة كالجعلان
وهي دودة تنشأ في القاذورات
تموت برائحة الورد الطيب
أصبحت الغيبة دودة تعيش في
خبايا العقول والقلوب
تعذب أصحابها
بأن يمزقوا أجساد بعضهم بعضا
كما صورها القران الكريم
وَمِمَّا لفت ناظري ان لفظة أخيه
محددة في الشرع إنما المؤمنون إخوة فكما يجرح المغتاب لحم أخيه الميت وقد عضه الجوع
راح يأكله يميناً وشمالا
ولا يترك منه عوضا الا قطعه وأكله
ولنتصور لفظة يأكل
كيف يقطعه في اسنانه
ثم يمضغه ثم يهضمه
ثم يتبرزه
هكذا يفعل المغتاب في نفسه
وفِي غيره
ولذلك اعتبرها الاسلام من الكبائر
المدمرة لنتصور كيف أصبحت الغيبة ثقافة أمة بكاملها
ولا ننسى ان الاستهانة بهذه الكبيرة يتولد عنها كبيرة أعظم
وهي الأمن من مكر الله
اي نحن نغتاب ونعصي الله ونقول
ان الله غفور رحيم
اذن نتيجة لهذا الداء الموبوء
وقعنا في كبيرة في حق الله
وكبيرة في حق البشر
ونقول لماذا يَصْب البلاء علينا صبا ونضحك على أنفسنا
بأن نزكي أنفسنا
نقول يبتلى الأنبياء فالصالحون
فالامثل فالامثل
انظر كيف كذبوا على أنفسهم
ويقول الله تعالى فلا تزكوا أنفسكم
هو أعلم بمن اتقى
بدلا من ان نتوب توبة صادقة الى الله تعالى وبداية التوبة
كراهية المعصية الا وهي الغيبة
ولو نعلم بما يعاقب العبد الذي
يأمن من مكر الله يعصيه ويتجرأ على شرع الله ان يتعدى حدوده
ويردد الله غفور رحيم
فقد ظلم هذا الشخص نفسه ظلما
عظيما أن وصف خالقه بصفات
لا تليق به والله هو الحق العدل
ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي
ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا
والظلم نوع من أنواع الشرك
اذا لم يتوب العبد منها متآبا فقد
هلك يوم القيامة وجاء مفلسا
لما وقع في كبيرة الغيبة التي
استهلكت كل حسناته
كريم عفو تحب العفو فأعف عنا
وأترككم مع فضيلة الشيخ محمد
ليفصل لكم شناعة الغيبة
وتجريمها
Comments
Post a Comment